مراجعة كاميرا A4TECH PK-940HA

التجربة الواقعية

بمجرد توصيل الكاميرا بالحاسب يقوم تلقائيا بالتعرف عليها بشكل كامل بدون اي حاجة لاستخدام تعريف خارجي، ويمكن استخدامها مباشرة من خلال اي تطبيق اتصال او تطبيق الكاميرا الخاص بنظام Windows.

وكما ذكرنا في المقدمة فالكاميرا A4TECH PK-940HA تقوم تسجيل فيديو بدقة 1080P (FHD) مع 30 إطارًا في الثانية. وهو اكثر من كافي في البث المباشر ومؤتمرات الفيديو.

وبالإضافة إلى ذلك، فهي تدعم التركيز التلقائي الذي يركز تلقائيًا على الوجه دون تشويه، مما يلغي إزعاج التركيز اليدوي.
ويتفوق أداء الإضاءة المنخفضة في هذه الكاميرا على كاميرات الويب التقليدية، مما يوفر أفضل جودة للصورة حتى في الظروف المظلمة.

تتميز بزاوية عرض واسعة تبلغ 75 درجة، ولذلك يمكن تأمين مجال رؤية واسع. بالاضافة انها تمتلك ميكروفون رقمي أحادي الاتجاه مدمج مع تقنية تقليل الضوضاء للتسجيل الطبيعي والمفصل.

وحتى اقوم بنقل تجربة فعلية للمشتري قمت بتجربة الفيديو في بيئة واقعية، تتمثل تجربتها في المنزل في اضائة عادية جدا، وقمت في ذلك باستخدام تطبيق الكاميرا الخاص بنظام Windows وتطبيق Im Magician الخاص بشركة A4TECH، وكما سترى في لقطات الشاشة فقد ادت الكاميرا جيدا في هذه الاضائة التي تعتبر ضعيفة، وتفوق تطبيق كاميرا النظام على تطبيق Im Magician في تقليل تشوه الصورة نتيجة الاضائة، وفي اثناء الاختبار مع برامج الاتصال مثل Skype و Zoom كانت جودة الفيديو جيدة جدا بصورة فاقت توقعاتي، وخاصية التركيز التلقائي اضفت الى الكاميرا ميزة تجعلها اختيار مثالي خصوصا لللاعبين الذي في الغالب تكون حركتهم كثيرة.

وقمت بتسجيل فيديو باستخدام برنامج الكاميرا المدمج في Windows 10. وعندمراجعت معلومات الملف بعد التسجيل، تمكنت من التحقق من معلومات الفيديو والتي كانت AVC1 (24 بت) ، 1920 × 1080 ، FPS: 30. وعند مشاهدة الفيديو بدقة 1080 بكسل عند 30 إطارًا، أظهر حركة واضحة وسلسة للغاية. فقد كانت الالوان عميقة وحيوية، وتم استخدام التركيز التلقائي للتركيز بشكل طبيعي على الوجه.

التقييم

الاداء
السعر / القيمة
التصميم
التغليف / الملحقات

كاميرا متميزة للتواصل مع الأشخاص او البث المباشر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

محمد رمزي

مؤسس الموقع ورئيس التحرير، مؤمن بأهمية التكنولوجيا في تطوير المجتمع، متابع باهتمام تطور الذكاء الاصطناعي والتطور الكبير في مجالي الحوسبة والتخزين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى