كشفت تسريبات متطابقة من أوساط موثوقة في قطاع أشباه الموصلات، أبرزها ما نشره المسرب الشهير Jaykihn، عن استقرار شركة Intel على تغيير جذري في استراتيجية تسمية معالجات الجيل القادم المبنية على معمارية Nova Lake المرتقبة مطلع عام 2027؛ حيث قررت الشركة العودة إلى الترقيم الرباعي الكلاسيكي عبر إطلاق سلسلة Core Ultra 4000.
ولن تقتصر التسمية الرباعية على المعالجات المكتبية (Nova Lake-S) فحسب، بل ستشمل أيضاً فئة الحواسيب المحمولة عالية الأداء (Nova Lake-HX) ومعالجات الفئات النحيفة والخفيفة (H-Series)، مما يوحد العلامة التجارية بعد سنوات من التشتت في التسميات الثلاثية.
سلاح الذاكرة المخبأة الضخمة (BFC) في مواجهة 3D V-Cache
تظهر الجداول الهندسية المسربة نماذج رائدة مثل Core Ultra 9 4970K BFC و Core Ultra 7 4870K BFC، ويشير الرمز BFC إلى ميزة الذاكرة المخبأة المدمجة الموسعة (Big Last-Level Cache أو ما يعرف داخلياً بـ Big Fat Cache).
تمثل هذه الذاكرة رد إنتل التقني والمباشر على نجاح تقنية 3D V-Cache التي مكنت معالجات AMD Ryzen X3D من الهيمنة المطلقة على صدارة أداء ألعاب البي سي؛ حيث تعتمد إنتل على تكديس طبقات ذاكرة كاش من المستوى الثالث (L3 Cache) أو الرابع بسعات ضخمة فوق قوالب الأنوية باستخدام تقنيات الربط المتقدم Foveros Direct، مما يقلص زمن الوصول (Latency) إلى الصفر ويوفر قفزة هائلة في استقرار معدلات الإطارات الدنيا (1% Lows) داخل الألعاب التنافسية.
دمج الأنوية والأنظمة البرمجية
أظهرت تحديثات أدوات الفحص العتادي مثل HWiNFO رصد عينات التأهيل الأولية للمعالجات، مع تأكيد احتفاظ حتى الطرازات غير المزودة بـ BFC بأنوية الكفاءة فائقة التوفير (LPE Cores) لضمان إدارة مثالية لاستهلاك الطاقة، لتعد المنصة بواحدة من أشرس المعارك التقنية في سوق الحواسيب المكتبية بين إنتل ومعمارية AMD Zen 6 القادمة.



