أعلنت شركة KIOXIA Europe GmbH، الرائدة عالميًا في حلول الذاكرة، أن شركة KIOXIA America Ltd. ستستعرض سلسلة KIOXIA XL1، وهي وحدة توسيع ذاكرة متوافقة مع معيار Compute Express Link (CXL)، وذلك خلال مشاركتها في معرض FMS: The Future of Memory and Storage، الذي يُقام في مدينة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأمريكية خلال الفترة من 4 إلى 6 أغسطس 2026.
وتعتمد وحدة KIOXIA XL1 على تقنية KIOXIA XL-FLASH، وهي تقنية ذاكرة فلاش منخفضة زمن الاستجابة وعالية الأداء، تتيح استخدام ذاكرة الفلاش، التي كانت مخصصة تقليديًا لتطبيقات التخزين، كحل لتوسيع الذاكرة. كما يجري تصميمها وتطويرها لدعم النمو المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب سعات ذاكرة كبيرة، على أن تبدأ الشركة شحن العينات التقييمية إلى شركائها في منظومة الصناعة خلال شهر أغسطس 2026.
ومع التوسع الكبير في أعباء عمل الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة، ارتفع الطلب على الذاكرة داخل مراكز البيانات بصورة ملحوظة، مما أدى إلى تحديات تتعلق بنقص السعة وارتفاع التكاليف. واستجابة لهذه المتطلبات، تستهدف كيوكسيا توفير حل مبتكر لتوسيع الذاكرة في بيئات Hyperscale، حيث تجمع سلسلة KIOXIA XL1 بين تقنية XL-FLASH™ منخفضة زمن الاستجابة وعالية الأداء وواجهة CXL، بما يساهم في تحسين كفاءة استخدام ذاكرة DRAM عبر تخزين البيانات الأقل استخدامًا على الوحدة الجديدة.
وتسهم هذه البنية في سد الفجوة بين الأداء والتكلفة التي تفصل بين ذاكرة DRAM التقليدية وأقراص SSD، ما يتيح توسيع الذاكرة لتلبية متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي كثيفة الاستخدام للبيانات.
وقال أكسل شتورمان، نائب الرئيس والمدير التنفيذي للتقنية في KIOXIA Europe GmbH :”مع استمرار نماذج الذكاء الاصطناعي والبنى التحتية في النمو من حيث التعقيد والحجم، ستصبح كفاءة استخدام الذاكرة عاملاً أساسيًا لتلبية متطلبات التطبيقات المعتمدة على البيانات. وقد صُممت وحدة توسيع الذاكرة KIOXIA XL1 لمعالجة هذا التحدي من خلال الجمع بين زمن الاستجابة المنخفض لتقنية XL-FLASH وواجهة CXL لتوسيع التسلسل الهرمي للذاكرة، وتحسين استخدام DRAM، وتمكين بنى تحتية أكثر كفاءة للذكاء الاصطناعي، والحوسبة عالية الأداء HPC، والحوسبة السحابية”
وأوضحت الشركة أن العينات الحالية مخصصة لأغراض التقييم فقط، مشيرة إلى أن بعض الوظائف قد لا تكون خضعت للاختبارات الكاملة حتى الآن، كما أن المواصفات الفنية لا تزال قابلة للتغيير قبل الإطلاق النهائي.



